«رولا» سباحة تحدت العادات لإنقاذ الأرواح: «غرق فتاة دفعني للتطوع»

[ad_1]
علاقات و مجتمع
وسط القصف ودوي الصواريخ والانفجارات، التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على أهل غزة، يعيش الشعب حياة مليئة بالمخاوف والآلام، يودعون ذويهم واحدًا تلو الآخر، ويتعرض البعض للغرق في أعماق البحار، تلك المعاناة التي عاشتها الفلسطينية رولا إسماعيل الراس، في منتصف الأربعينيات، لتقرر تعلم مهارات السباحة والغوص، لمساندة النساء وحمايتهن من حوادث الغرق المتكررة، والحفاظ أيضًا على البيئة البحرية.
دافع إنساني وواجب وطني
«البحر موروث حضاري وثقافي وإنساني يمثل حياتنا في قطاع غزة.. هو شريان ورئة لكل أبناء شعبي، لذلك نحتاج إلى الغوص في أعماقه خاصة بعد تعرض الكثير من البواخر للقصف والغرق خلال الحروب الماضية»، عبارة بدأت بها الغواصة الفلسطينية رولا إسماعيل الراس، الحديث لـ«الوطن»، عن عملها في مجال الغوص وإنقاذ الأرواح والغرقى في البحار، قائلة: «أعمل كناشطة اجتماعية لمساندة المرأة والطفل، وجاءت فكرة التطوع في غواصين الخير عندما تعرضت إحدى الفتيات هي وإخواتها البنات للغرق في بحر خانيونس وهي منطقتي التي أسكن فيها، تم إنقاذ شقيقاتها…
[ad_2]
المصدر : هن















