الطب والصحة

سموم البلاستيك تؤثر عليك… فهل يمكن التخلص منها؟

حجم الخط

تدخل جزيئات البلاستيك إلى الجسم بطرق متعددة، أبرزها تناول الأغذية والمشروبات المعبأة في البلاستيك، وتسخين الطعام داخل العبوات البلاستيكية، واستنشاق الغبار المنزلي الذي يحمل أليافاً بلاستيكية دقيقة متطايرة من الملابس الصناعية والسجاد والأثاث(غيتي)قد يرتبط التعرض المستمر لجزيئات البلاستيك الدقيقة بمشكلات صحية، لكن لا توجد طريقة مثبتة لإزالتها من الجسم.

لذلك ينصح الخبراء بالحد من التعرض لها واتباع عادات غذائية ونمط حياة صحي.

لم يعد البلاستيك مجرد مادة نستخدمها لحفظ الطعام أو تعبئة المياه، بل أصبح جزءاً من البيئة المحيطة بنا، ومن أجسامنا أيضاً.

فجزيئات البلاستيك الدقيقة، أو ما يعرف بـالميكروبلاستيك، أصبحت تُرصد في الهواء الذي نتنفسه، والطعام الذي نتناوله، ومياه الشرب، وحتى داخل أعضاء جسم الإنسان.

وعلى رغم أن العلماء لم يحسموا بعد جميع الآثار الصحية لهذه الجزيئات، فإن الدراسات المنشورة خلال العامين الماضيين تشير إلى أن التعرض المستمر لها قد يرتبط بعدد من المشكلات الصحية، ما دفع الباحثين إلى الت…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة