الخيارات المطروحة أمام ترمب لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران

إيرانيون على دراجاتهم النارية يتحضرون للضوء الأخضر على تقاطع في طهران (أ ب)على رغم وجود ترسانة واسعة من العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية والدولية المفروضة حالياً على إيران، فإن إدارة ترمب تسعى إلى فرض قيود إضافية للدفع نحو تحقيق أهدافها من الحرب. تمثل مصافي التكرير الصينية المستقلة، المعروفة باسم "أباريق الشاي"، ربع طاقة التكرير الصينية وتعمل بهوامش ربح محدودة بل سلبية في بعض الأحيان.
وتظهر بيانات لعام 2025 من شركة "كبلر" للتحليلات أن الصين تشتري أكثر من 80 في المئة من صادرات النفط الإيراني. وتستحوذ مصافي التكرير المستقلة على جزء كبير من هذه التجارة، مما يعرضها لما يسمى "تدابير ثانوية" لمعاقبة الكيانات التي تساعد جهة مستهدفة بالعقوبات الأساسية.
وأدت العقوبات الأميركية السابقة إلى عزوف شركات التكرير المستقلة الأكبر حجماً عن شراء النفط الإيراني. لكن خبراء العقوبات يقولون إن المصافي المستقلة تتمتع بحصانة نسبية نظراً إلى قلة ارتباطها بالنظام المالي…
المصدر: اندبندنت اقتصاد















