كيف عبر "المركزى" أزمة الدولار إلى مرحلة "استعادة الثقة"؟

"البورصة" ترصد: 69.9% نموًا في صافي الاحتياطات الدوليتنتهي اليوم الإثنين، ولاية حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، وسط حالة من الترقب تسيطر على القطاعات الاقتصادية انتظارًا لصدور قرار جمهوري بإعادة تعيينه عامًا آخر في منصبه.
وأتم عبدالله، 4 سنوات في منصبه شهد خلالها القطاع المصرفي والاقتصاد المصري تحولات واسعة انعكست على مؤشرات المركز المالي للبنك المركزي.
في صباح 18 أغسطس 2022، دخل حسن عبدالله إلى مقر قيادة السياسة النقدية والمالية، في لحظة لم تكن تسمح بالكثير من الوقت للتجريب.
كان الاقتصاد يواجه نقصًا حادًا في العملة الأجنبية، والجنيه تحت ضغط متزايد، والتضخم يتجه إلى الصعود، بينما كانت الحرب الروسية- الأوكرانية قد كشفت عن هشاشة بعض مصادر النقد الأجنبي في الاقتصاد المصري.
لم يكن "عبدالله" مصرفيًا تقليديًا قادمًا من الجهاز الحكومي، إذ أمضى الجزء الأكبر من حياته المهنية في القطاع المصرفي الخاص، وارتبط اسمه بالبنك العربي الأفريقي الدولي، الذي بدأ فيه مسيرته عام 1982 وت…
المصدر: البورصة















