هجوم جوي واسع للجيش بالنيل الأزرق و"الدعم السريع" ترد بالمسيرات

تتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بالتورط في دعم قوات "الدعم السريع" بتقديم تسهيلات لوجيستية وتوفير معسكرات تدريب ومهابط ومنصات للطائرات المسيرة التي تهاجم مواقع الجيش في المنطقة، بينما تنفي أديس أبابا تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً.
وأكدت مصادر عسكرية، أن مسيرات الجيش استهدف مواقع عسكرية للدعم السريع والحركة الشعبية في المحورين، ودمرت معدات عسكرية وعربات القتالية بكامل عتادها، بجانب إمدادات قادمة عبر الحدود الإثيوبية كانت في طريقها إلى الميليشيات، مبينة أن الغارات الجوية تجئ تمهيداً لهجوم بري كبير مرتقب لاستعادة مدينة الكرمك الحدودية من قبضة الميليشيات.
وتشكل مدينة الكرمك بوابة حدودية حيوية بين السودان وإثيوبيا جنوب شرقي البلاد، ما يكسبها أهمية استراتيجية كبيرة، لتأثيرها المباشر على مسار العمليات العسكرية في الإقليم وتأمين الجبهة الشرقية للبلاد.
وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بالتورط في دعم قوات "الدعم السريع" بتقديم تسهيلات لوجيستية وتوفير معسكرات تدريب ومهابط ومنصات للطائر…
المصدر: اندبندنت عربية














