قرى أوروبا… مجتمعات ريفية تختفي ببطء

في قرية صغيرة وسط إيطاليا، أو بين تلال إسبانيا، أو في منطقة ريفية نائية شمالي فرنسا، يتكرر المشهد نفسه، شارع هادئ أكثر مما ينبغي. لا أصوات لصغار.
مدرسة أغلقت أبوابها بعدما لم تعد تضم عدداً كافياً من الأطفال، متجر قديم ينتظر زبوناً قد لا يأتي، وساحة كانت يوماً مركزاً للحياة الاجتماعية أصبحت مكاناً يجلس فيه عدد قليل من كبار السن يستعيدون زمناً كان فيه المكان أكثر حيوية. هذه ليست قصة قرية واحدة، بل صورة تتكرر في مناطق واسعة من أوروبا، فالقارة التي تواجه منذ عقود مشكلة الشيخوخة السكانية وانخفاض معدلات الولادة تجد نفسها أمام تحدٍ جديد: كيف تحافظ على الحياة في مناطق بدأت تفقد أهم عناصر الشباب.
ليست أزمة القرى الأوروبية مجرد انطباعات أو صور من الماضي، بل تعكسها تحولات ديموغرافية واضحة. وبحسب بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) يعيش نحو 40% من سكان الاتحاد الأوروبي في مناطق ريفية أو شبه ريفية،…
المصدر: العربى الجديد عالمية















