أخبار عالمية

من غزة إلى الجولان.. كيف ابتلعت الحرب الجيش الإسرائيلي؟

حجم الخط

لم تعد أزمة الجيش الإسرائيلي -بعد أكثر من ألف يوم من الحرب- تُقاس بعدد الفِرَق التي دخلت غزة أو لبنان فقط، وإنما بقدرته على الاحتفاظ بجيش واسع يعمل في وقت واحد على حدود متحركة: قطاع غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا، الأردن، مصر. وبحسب عدة قراءات، فإن إسرائيل لا توسّع قوتها وهي تستعد لحرب مقبلة، ولكن تفعل ذلك وهي غارقة في حرب مفتوحة، تستنزف الجنود والاحتياط والميزانية والمجتمع.

في 14 أغسطس/آب الجاري، نشر المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت يوسي يهوشوع تقريرا بعنوان "لمنع الانهيار"، قال فيه إن الجيش الإسرائيلي يدير بهدوء "تغييرا عميقا" في القوة البشرية لمواجهة تعدد الجبهات ونقص 12 ألف جندي. وقدّم يهوشوع هذا التحول بوصفه نهاية عملية لمفهوم "الجيش الصغير والذكي"، أي الجيش الذي يعتمد على نظام محدود، وتكنولوجيا متقدمة، واحتياط يُستدعى عند الطوارئ.

ويعزز ذلك ما قاله يهوشوع حين وصف أزمة القوة البشرية بأنها "إستراتيجية من الدرجة الأولى"، مضيفا أن الجيش يعمل بفجوة تقارب 7 آلاف مقاتل ورقما مشابها من داعمي القتال والإدارة. لكن أهمية التقرير لا تكمن في الأرقام وحدها، وإنما في تأكيد ما حذرت منه مراكز بحث إسرائيلية قبل وبعد الحرب، إذْ تؤكد أن إسرائيل لا تستطيع خ…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة