أخبار الإقتصاد

أزمة البنزين في إيران: الحكومة عالقة بين رفع الأسعار ونقص الوقود

حجم الخط

تجاوزت أزمة البنزين مرحلة الاختلال المزمن بين العرض والطلب، لتتحول إلى معضلة مكلفة تفرض على الحكومة خيارين أحلاهما مر: إما تحمل الأعباء المالية الضخمة لاستيراد البنزين وسد العجز، أو تقليص الاستهلاك ورفع الأسعار، مما يعني نقل جزء من كلفة الأزمة إلى المستهلكين، وهو ما ينذر في كلتا الحالين بتداعيات اقتصادية واجتماعية واسعة.تجاوزت أزمة اختلال التوازن بين إنتاج البنزين واستهلاكه في إيران مرحلة التحذيرات التي أطلقها الخبراء، وبات المسؤولون الحكوميون يتحدثون صراحة عن الفجوة الكبيرة بين الإنتاج والاستهلاك، وتُظهر أحدث تصريحات لرئيس "منظمة تحسين كفاءة الطاقة والإدارة الإستراتيجية"، سيد إسماعيل سقاب أصفهاني، أن متوسط الاستهلاك اليومي بلغ نحو 135 مليون لتر من البنزين، في حين تنتج مصافي البلاد نحو 112 مليون لتر، ويجري تعويض عجز إضافي يقدّر بنحو 9 ملايين لتر عبر تحويل بعض منتجات البتروكيماويات إلى وقود، أما الجزء الباقي من العجز فتتعين تغطيته من خلال الاستيراد أو السحب من الاحتياطات الإسترا…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت اقتصاد

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة