الطب والصحة

أضرار دخان حرائق الغابات لا تقتصر على الرئتين

حجم الخط

يحذر خبراء من أن أخطار دخان حرائق الغابات تتجاوز أضرار الرئتين، إذ قد تطاول القلب والدماغ والحمل، مع ارتباطها بزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية والولادة المبكرة، مما يجعل الحد من التعرض لها ضرورة صحية ملحة.

عندما اجتاحت طبقة كثيفة من دخان حرائق الغابات الكندية مدن أميركا الشمالية الشهر الماضي، تسببت في إجلاء السكان في ولاية مينيسوتا، وإلغاء فعاليات رياضية، فضلاً عن حجب الرؤية على الطرقات وتدهور جودة الهواء إلى مستويات خطرة.

ووفقاً لباحثين في "جامعة ستانفورد" الأميركية، فإن استنشاق هذا الدخان خلال بضعة أيام فقط يلحق بالرئتين أضراراً تعادل الأضرار الناجمة عن تدخين السجائر خلال الفترة نفسها.

ومرد ذلك إلى أن دخان حرائق الغابات يحوي غالباً على مواد كيماوية ومعادن وجسيمات دقيقة ملوثة وخطرة تعرف باسم "بي أم 2.5" PM2.5، يمكنها عبور الرئتين إلى مجرى الدم.

بيد أن أخطار هذا الدخان لا تتوقف عند الرئتين، إذ يحذر الخبراء من تهديدات تطاول القلب والدماغ وجوانب صحية أخرى ينبغي …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة