هل يفيد تشخيص ما بعد الوفاة في تقويم الطب الحديث؟

يعرف الطبيب الماهر من خلال إثبات قدرته على تشخيص المرض العضال بدقة عالية (بيكسباي)ضمن دراسة أجريت عام 2026 وجد علماء أن 574 شخصاً في إنجلترا شُخصوا بمرض السل بعد وفاتهم بين عامي 2010 و2022، بينما عولجوا من أمراض أخرى أثناء حياتهم.
في الطب البشري لا يمكن تطبيق الحكمة الإنجليزية التي تقول "أن تصل متأخراً خير من ألا تصل"، فحياة الإنسان ثمينة وفق جميع أدبيات العلوم الصحية، لذلك لا بد من أن ينال كل مريض فرصته الكاملة في العلاج قبل نقل اسمه إلى سجل الوفيات.
وفي هذه الحال لا يكون التشخيص بعد الوفاة إلا أداة بحث ومجرد جهد فائض عن الحاجة.
فعلى رغم ما نصِفه بالتقدم الكبير في العلوم الصحية والطب حالياً، فإن مسؤولية الطبيب لا تزال كبيرة جداً لأن حياة ملايين الأشخاص تتوقف على نتيجة تشخيصه للمرض بدقة عالية.
وفي هذا السياق بدأ عدد من الأطباء ومن بينهم نائب مدير مركز أبحاث السل ومحاضر السل والطب الاجتماعي في "كلية ليفربول" توم وينغفيلد مشروعاً بحثياً مهماً يحمل عنوان "تشخيص ما بع…
المصدر: اندبندنت صحة















