هل كانت إجراءات السيطرة على كورونا تستند إلى أدلة علمية؟

استند البيت الأبيض إلى "حجج ودلائل" عدة لدعم رفضه فرضية الانتقال الطبيعي للفيروس، كما شكّك في الإجراءات المتبعة آنذاك، معتبرا أنها كانت غير فعّالة ولم تكن مدعومة بأدلة علمية كافية، وأنها تسببت في خسائر صحية واقتصادية دون الحد من انتشار الفيروس. ما إن بدأ فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2) بالانتشار، حتى بادر المختصون والخبراء في مختلف أنحاء العالم إلى دراسة سبل التعامل معه، والعمل على وضع قرارات وتوصيات من شأنها الحد من انتشاره والسيطرة عليه، ريثما تتضح أكثر خصائصُه وطبيعتُه.
وأوضح البيت الأبيض في تقرير نشره على موقعه الرسمي أن التوصيات المتعلقة بارتداء الكمامات والتباعد لمسافة ستة أقدام لم تستند إلى حجج وأدلة علمية حاسمة، كما انتقد تغيّر مواقف المسؤولين الصحيين، خصوصا بشأن الكمامات، دون توضيح الأسس والبيانات العلمية التي استندوا إليها، مما أسهم، في تراجع ثقة الأمريكيين بالمؤسسات الصحية وتوصياتها. أما توصية التباعد الاجتماعي بنحو ما يقارب مترين وتجنب التجمعات، والتي أسهمت في إغلاق المدارس والجامعات والشركات، فقد شكك التقرير في استنادها إلى دراسات علمية موثوقة.
فماذا يقول العلم حول فعالية الكمامات والتباعد بمقدار 6 أقدام في الحد من انتشار فيروس كورونا؟ توالت الدراسات العلمية مع اع…
المصدر: الجزيرة صحة















