مفاجأة.. علامات تحذيرية في الحمض النووي تظهر قبل سنوات من تشخيص السرطان

تشير دراسة حديثة إلى أن أنماط الحمض النووي قد تكشف ما إذا كانت بعض سرطانات الدم تتطور قبل سنوات من رصد هذه التغيرات في الفحوصات الروتينية. وراقب الباحثون، الحمض النووي في دم المرضى ونخاع عظامهم بحثًا عن تغيرات جينية، ثم درسوا ما إذا كانت هذه التغيرات مرتبطة بتعداد الدم، أو استقرار الحالة المرضية، أو تطورها إلى تليف نخاعي أو ابيضاض الدم الحاد.
وغالبًا ما تمتع الأشخاص الذين ظلت حالتهم مستقرة بحمض نووي مستقر، خالٍ من التغيرات الجينية المرتبطة بالسرطان. ويشير هذا -وفقًا للباحثين في معهد "ويلكوم تراست سانجر" في المملكة المتحدة- إلى أن الأورام التكاثرية النقوية (MPN) التي تتسم بكونها "هادئة" جينيًا هي الأكثر عرضة للبقاء في حالة استقرار.
وأظهرت الدراسة، أن المرضى الذين ساءت حالتهم غالبًا ما أظهروا تغيرات في الحمض النووي قبل سنوات من رصد الفحوصات الروتينية للدم لتطور المرض، وذلك بالتزامن مع ظهور ونمو مجموعات جديدة من الخلايا غير الطبيعية. وفي نهاية المطاف، أُصيب تسعة مشاركين بسرط…
المصدر: تليجراف صحة















