الطب والصحة

الضجيج… تلوث يهدد الصحة النفسية للأطفال والمراهقين

حجم الخط

كشفت دراسات علمية حديثة أن التعرض للضجيج، لا سيما الناجم عن وسائل النقل، يرتبط بزيادة الصعوبات العاطفية والسلوكية لدى الأطفال، فضلاً عن اضطرابات القلق والاكتئاب لدى المراهقين.

يثير الضجيج، وهو شكل واسع الانتشار من التلوث لكنه لا يحظى باهتمام كافٍ، قلقاً متزايداً في شأن الصحة النفسية لدى الفئات الأصغر سناً، بعدما ثبتت آثاره السلبية المتعددة على الصحة، لا سيما الضوضاء الناجمة عن وسائل النقل.

يقول الباحث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية إيلوا شازلا في حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، "هناك مؤشر واضح على تأثير الضوضاء في الصحة النفسية للأطفال".

ونشر شازلا وفريقه حديثاً دراسة في شأن الأخطار الصحية المرتبطة بالضجيج، تُضاف إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تتمحور على المشكلات الصحية الناجمة عن ارتفاع مستويات الضوضاء.

وسبق أن ثبت أن التعرض للضوضاء يزيد من احتمال الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية، على رغم أن الآليات الدقيقة، التي يُرجّح أنها مرتبطة بالتوتر، لا تزال قيد…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة