أخبار عالمية

89.66 دولار للبرميل.. ضغوط تضخمية محتملة على أسعار السلع وتكلفة الشحن العالمية إثر ارتفاع عقود النفط

حجم الخط

تضع ضغوط أسعار النفط وتذبذب عقود الطاقة ضغوطا مباشرة على تكلفة الشحن العالمية وأسعار السلع المحلية، وذلك نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التأمين البحري المدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، بعدما انعكست تلك التوترات مسبقاً على الأسواق ومعدلات التضخم، فيما يرى خبراء أن هذه الضغوط تضع أعباء إضافية على اللوجستيات ومخاطر التأمين بفعل التوترات الجيوسياسية.

وارتفع سعر النفط، اليوم الأربعاء، لليوم السادس ليصل إلى 89.66 دولار للبرميل، وسط شكوك حول توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي الحرب بالمنطقة، فضلا عن الهجمات على السفن في مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

كما قفز خام برنت بأكثر من 40% هذا العام، بينما ارتفعت أسعار بعض المنتجات بوتيرة أشد، مع صعود الوقود أيضاً بفعل تأثير الحرب الروسية الأوكرانية.

ويرى محمد ماهر، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "برايم القابضة"، أن أسعار النفط ما زالت متأثرة بجميع التحركات السياسية والجيوساسية التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أنه لا يمكن الجزم بوجود ردود فعل سريعة في التكاليف، ولكن استمرار ارتفاع الأسعار بعد انخفاضها سيؤثر على تكاليف الشحن.

وفيما يتعلق بانعكاس ذلك على السلع وموجات التضخم في السوق المحلية، أكد ماهر، أن هناك تأثيرا مباشرا لفاتورة الطاقة والغاز والبترول بالنسبة لمصر، سواء على تكلفة الطاقة وأسعار الكهرباء أو أسعار الغاز، موضحا أن الحكومة تمتلك القدرة على امتصاص جزء من هذا التأثير على المدى القصير، إلا أن استمرار ارتفاع الأسعار لفترة طويلة يخلق ردا فعليا ويزيد الأعباء كما حدث في زيادات أسعار الكهرباء والغاز السابقة….

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الشروق عالميه

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة