أخبار عالمية

صراع المسيّرات بالزاوية.. من يسيطر فعليا على السلاح غرب ليبيا؟

حجم الخط

أعادت هجمات بالمسيّرات طالت منشآت نفطية وحيوية في مدينة الزاوية غرب العاصمة الليبية طرابلس، طرح سؤال السيطرة الفعلية على السلاح غرب البلاد. جاء ذلك بعدما شهدت المدينة 3 هجمات خلال يومين، إثر اشتباكات بين مجموعات مسلحة امتدت من الزاوية إلى مدينة صرمان المجاورة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الهجمات، كما لم تتضح دوافعها المباشرة. لكن هذا التطور يعيد الضوء إلى خريطة أمنية معقدة غرب ليبيا، تضم تشكيلات ترتبط بدرجات متفاوتة بوزارتي الدفاع والداخلية أو بمؤسسات رسمية أخرى، مع احتفاظها بقياداتها ومناطق انتشارها وتحالفاتها الخاصة.

ويطرح هذا المشهد تساؤلات عن أبرز القوى المؤثرة في محيط طرابلس، وكيف تتداخل أدوارها في منطقة تضم منشآت حيوية وطرقا رئيسية نحو العاصمة. وتبرز أهمية مدينة الزاوية (غربي طرابلس) إذ تضم مصفاة نفطية ومرافق إستراتيجية تشرف على الطريق الساحلي ومعابر رئيسية نحو العاصمة.

وحسب تقرير أعده الزميل ناصر آيات طاهر للجزيرة، تتقاطع في الزاوية حسابات القوى المحلية مع التنافس الأوسع على النفوذ في محيط طرابلس. لذلك، لا يُقرأ التوتر فيها بوصفه حادثا عارضا، بل ضمن سياق أمني أوسع يمتد من الساحل الغربي إلى العاصمة ومداخلها. تضم المنطقة الغربية في ليبيا تشكيلات مسلحة متعددة ترتبط بدرجات متفاوتة …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة