"همسة من تحت الأنقاض" تساهم بإنقاذ طفلة بعد زلزال كولومبيا المميت

خرج برايان أوسوريو زولواغا مسرعاً من مكتبه في مدينة كالي وتوجه إلى منزله على متن دراجته النارية. أجبره مشهد مبنى سكني مكوّن من خمسة طوابق وقد انهار، على التوقف. قال أوسوريو لشبكة CNN: "كان مجمعاً ضخماً يشغل مربعاً سكنياً بأكمله".
كان الزلزال هو الأقوى الذي يضرب كولومبيا منذ أكثر من عقد، ودفع سكان مبنى "لا توريس ديل ليمونار" وجيرانه إلى الفرار نحو الشارع؛ حيث قال إن "بعضهم كان يرتدي ملابس النوم أو البيجامات، وبعضهم كان يبكي، بينما بدا آخرون في حالة صدمة". اقترب أوسوريو من الأنقاض وراح يصرخ وسط الحطام بحثاً عن ناجين، وذلك رغم التحذيرات من احتمال وجود تسرب للغاز. وطلب فجأةً من المحيطين به الصمت؛ فقد انبعث صوتٌ خافتٌ من بين الأنقاض… لم يكن يتجاوز الهمس.
أجاب صوت رجل: "نعم أنا هنا.. معي طفل". وصف أوسوريو كيف بدأ هو وعدة أشخاص آخرين في إزاحة الحطام بأيديهم للوصول إلى الشخصين، إلا أن لوحاً خرسانياً ضخماً كان يعترض طريقهم.
وقال: "في المحاولة الأولى، لم نتمكن من رفعه". ثم أضاف: "رفعناه جميعاً معاً: واحد، اثنان، ثلاثة، إلى الأعلى". كانت الكتلة الخرسانية أثقل من أن تُزاح جانباً، وساور أوسوريو القلقُ من احتمال وجود المزيد من الأشخاص العالقين تحتها؛ لذا قام بعض المتطوعين برفعها عالياً بينما شق آخرون طريقاً للوصول إلى الرضيع. وقال أوسوريو: &quo…
المصدر: سى ان ان














