من تتارستان إلى خاركيف.. هل أغلقت رسائل الدم أبواب التسوية بين موسكو وكييف؟

- دخلت الحرب في أوكرانيا مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل بوقوع واحد …
- ومع تبادل الاتهامات باستهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، تتزايد التساؤلات حول ما …
- وأوضح أوس -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن الإستراتيجية الأوكرانية …
- ورغم المعاناة الأوكرانية الميدانية الناجمة عن تراجع الذخائر ونقص أنظمة الدفاع …
دخلت الحرب في أوكرانيا مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل بوقوع واحد من أكثر الأيام دموية جراء القصف المتقاطع بين موسكو وكييف، فقد أودى هجوم بمسيّرات أوكرانية استهدف مدينة بإقليم تتارستان الروسي (على بُعد نحو 900 كيلومتر شرق العاصمة موسكو) بحياة 13 شخصا على الأقل وإصابة 39 آخرين، في حين أكدت كييف مقتل 5 مدنيين في قصف روسي استهدف مجمعا سكنيا بمدينة خاركيف.
ومع تبادل الاتهامات باستهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان الصراع قد انزلق نهائيا إلى حرب استنزاف مفتوحة بلا حدود، تتهاوى أمامها فرص التسوية السياسية.
ويرى كبير الباحثين بالمعهد الأوكراني للدراسات الإستراتيجية إيفان أوس، أن هذا القصف اليومي المتصاعد يضع أرواح المدنيين تحت الخطر باستمرار، محمّلا الجيش الروسي المسؤولية الكاملة عن الضحايا.
وأوضح أوس -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن الإستراتيجية الأوكرانية ترتكز على ضرب المنشآت الاقتصادية والصناعية والنفطية في العمق الروسي باستخدام المسيّرات والصواريخ، بهدف رفع التكلفة المالية والعسكرية على آلة الحرب الروسية وليس استهداف المدنيين.
ورغم المعاناة الأوكرانية الميدانية الناجمة عن تراجع الذخائر ونقص أنظمة الدفاع الجوي والضغوط النفسية، يشدد أوس على أن …
المصدر: الجزيرة سياسة















