اتفاق مكة بعيون طهران.. فرصة لأمن إقليمي أم أداة لاحتواء إيران؟

طهران- بعد ثلاثة أيام من توقيع اتفاق مكة، أجرى أحد أطرافه، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الاثنين، اتصالا بنظيره الإيراني عباس عراقجي، في وقت تكثر فيه التكهنات بشأن ارتباط الاتفاق بالأحداث التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي. وبحسب ما نشره الإعلام الإيراني، عرض دار على عراقجي الخطوط الرئيسية لاتفاق الدفاع المشترك الذي وقّعته باكستان والسعودية وتركيا، مؤكدا أن أهدافه تتمثل في تعزيز التعاون الإستراتيجي والإسهام في الأمن والسلام الإقليميين.
وبدا الاتصال إشارة إلى حرص إسلام آباد على منع ترسخ قراءة إيرانية ترى في الاتفاق تكتلا موجها ضد طهران. وكان الاتفاق قد نصّ على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما عليها جميعا.
وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أنه دفاعي ولا يستهدف دولة بعينها، ويستند إلى حق الدفاع الفردي والجماعي الوارد في المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة. إلا أن النص المعلن لم يكشف عن آليات الاستجابة العسكرية أو هيكل القيادة واتخاذ القرار. في طهران، جاء الرد الرسمي منسجما جزئيا مع الرسالة الباكستانية، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن إيران لا تجد سببا للاعتقاد بأن الاتفاق موجه ضدها، ورحب بأي مبادرة تعزز…
المصدر: الجزيرة سياسة















