مراكز الأورام ومعركة البقاء في السودان

لا يزال العلاج الإشعاعي في السودان مقيداً بنقص البنية التحتية والكوادر وتأثير الحرب، مما يجعل إعادة بناء الخدمة جزءاً أساساً من أي مسار لاستعادة علاج الأورام.
لم تعد رحلة مريض السرطان في السودان تبدأ من عيادة الطبيب، بل من البحث عن مستشفى لم تدمره الحرب، ودواء لم ينقطع، وعلاج إشعاعي لا يزال يعمل، فمنذ اندلاع الحرب في أبريل (نيسان) 2023، خرجت مراكز متخصصة في الخرطوم والجزيرة عن الخدمة، ودفع النزاع أعداداً متزايدة من المرضى إلى بورتسودان بحثاً عن فرصة للعلاج.
وفي مركز الأورام بالمدينة، ارتفع عدد المترددين يومياً من نحو 40 إلى 70 مريضاً، وفق بيانات وزارة الصحة، فيما تجاوز عدد المسجلين 3 آلاف، ويأتي هؤلاء من بورتسودان وولايات أخرى، بينهم مرضى فرّوا من مناطق توقفت فيها خدمات علاج الأورام أو أصبحت مرافقها غير آمنة.
ويكشف هذا التدفق حجم الفراغ الذي خلفه انهيار مراكز متخصصة، خصوصاً بعد نهب المركز القومي للأورام في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، أحد أهم مرافق علاج السرطان في البلاد، خلال سيطرة …
المصدر: اندبندنت عربية















