محسن رضائي.. الإيراني المتشدد الذي رحب بغزو أميركا لإيران

قائد سابق للحرس الثوري يعود إلى مركز القرار الأمني الإيراني، بسجل يمتد من حرب الثمانينيات إلى الدعوة لاستدراج القوات الأميركية إلى مواجهة برية.
بعد أكثر من خمسة عقود داخل النظام الإيراني، يعود محسن رضائي إلى أحد أكثر مواقع صنع القرار حساسية في طهران، في وقت تواجه فيه البلاد احتمال تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة في أي لحظة.
وأعلن مهدي طباطبائي، المتحدث باسم الرئيس مسعود بزشكيان، الأحد، أن رضائي سيتولى منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفا لمحمد باقر ذو القدر، الذي استقال بعد أقل من خمسة أشهر في المنصب.
ويضع التعيين رضائي، البالغ من العمر 71 عاما، مجددا في قلب المؤسسة الأمنية الإيرانية، بعد مسيرة بدأت بالعمل السري ضد نظام الشاه، ثم قيادة الحرس الثوري خلال معظم سنوات الحرب العراقية الإيرانية، قبل انتقاله في سلسلة من المناصب السياسية والأمنية العليا.
ويأتي اختياره بعد نحو شهرين من …
المصدر: الحرة















