أخبار عالمية

محسن رضائي يعود.. الحرس الثوري يمسك بالتفاوض

حجم الخط

في أقل من 24 ساعة، أعادت إيران ترتيب قمة هرمها الأمني والعسكري، في خطوة تعزز نفوذ الحرس الثوري وتثير تساؤلات بشأن مستقبل المفاوضات مع واشنطن حول مضيق هرمز والبرنامج النووي. وبمرسوم رئاسي، عُيّن القائد الأسبق للحرس الثوري محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، بالتزامن مع تعيينه ممثلاً للمرشد مجتبى خامنئي داخل المجلس.

وأعقب ذلك صدور 6 مراسيم شملت تعيين علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان، وأحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، إلى جانب تغييرات في قيادة بحرية الحرس وقوات الباسيج. يرى الباحث في مركز الإمارات للسياسات الدكتور محمد الزغول أن التعيينات لا تمثل تغييراً هيكلياً في النظام، بل إعادة ترتيب للقيادة بعد مرحلة اضطرت خلالها طهران إلى ملء مواقع عسكرية وأمنية شاغرة بصورة عاجلة.

وأوضح الزغول، خلال حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، أن سرعة استبدال القادة استندت إلى خطط سابقة تضمنت إعداد أكثر من بديل لكل موقع حساس. لكن التغييرات كشفت أيضاً خلافاً بشأن إدارة العلاقة مع واشنطن، فقد أثار ذو القدر تحفظات داخل الحرس بسبب تأييده التفاوض المباشر، بينما تمسكت الحكومة ببقائه لأن البديل المتوقع كان أكثر تشدداً. وجاء تعيين رضائي ليحسم هذا التجاذب لم…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: سكاى نيوز عالم

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة