مناورات على جبهتين.. كيف يوازن الرئيس الأمريكي بين الكوريتين؟

وأوضح -في مقال على موقع "إكسبرت"- أن ترمب ربما يسعى إلى إيجاد فرصة لعقد اجتماع جديد مع كيم، ولكن بيونغ يانغ -وفق الكاتب- ليس لديها حاليا ما تناقشه مع واشنطن، لأن الولايات المتحدة لا تقدّم لها ما لا يوفره تحالفها مع روسيا وشراكتها مع الصين. وكان ترمب قد أصدر تعليماته لوزير الحرب بيت هيغسيث بتقليص المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية، وقال إنها تكلف دافع الضرائب الأمريكي مبالغ طائلة، ووصفها بأنها "إشارة غير لائقة وعدائية" تجاه كوريا الشمالية.
ووفقا لوكالة أنباء يونهاب، سيجري الحليفان هذا العام 14 مناورة ميدانية على مستوى الكتائب، بانخفاض عن 17 مناورة في العام الماضي، وذلك في إطار الجهود لخفض التوترات مع كوريا الشمالية. ويشير الكاتب إلى أن تصريحات ترمب قوبلت بحساسية بالغة في كوريا الجنوبية، وخاصة في أوساط المعارضة، لأنها قد تؤثر سلبا على قدرة البلاد الدفاعية وردعها ضد كوريا الشمالية.
لكن أرزومانوف وصف هذه المخاوف بأنها مبالغ فيها، إذ لا يزال عنصر أساسي من سياسة التحالف قائما، ألا وهو الإستراتيجية الأمريكية "للردع الموسع" التي تتضمن ضمانات نووية لكوريا الجنوبية في حال وقوع هجوم مفترض من كوريا الشمالية. ويؤكد أرزومانوف أن بيان ترمب هو في الأساس رد فعل على رفض كوري…
المصدر: الجزيرة سياسة















