أخبار عربية

مسارات جديدة في علاقات الخرطوم بالرياض وأنقرة.. مصالح أم ضرورات؟

حجم الخط

الخرطوم- بعد أيام من توقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاق مكة للدفاع المشترك، وقعت الخرطوم وثيقة للتعاون والتنسيق الإستراتيجي مع الرياض، واختتم عضو مجلس السيادة ورئيس أركان الجيش السوداني ياسر العطا زيارة إلى أنقرة حملت طابعا عسكريا، وهو ما يرى مراقبون أنه ينقل علاقات السودان مع الدولتين إلى مسارات جديدة. وتاريخيا، تتسم العلاقات السودانية السعودية الممتدة منذ أكثر من 70 عاما، بالتطور والاستقرار بحكم الجوار الجغرافي عبر البحر الأحمر، والروابط الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن المصالح الأمنية والسياسية المشتركة.

والاثنين الماضي، وقّع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره السوداني محيي الدين سالم، في الرياض، وثيقة إنشاء مجلس التنسيق السعودي-السوداني. ذكرت الخارجية السودانية، في بيان، أن "المجلس يهدف إلى وضع إطار مؤسسي أعلى وأكثر شمولا لإدارة وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستوى أوسع من التنسيق والتعاون في مختلف المجالات".

وقال سالم إن أولويات مجلس التنسيق تشمل مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد، والحفاظ على أمن وسلامة البحر الأحمر باعتباره من أكثر الممرات المائية أهمية. وفي الجانب الآخر، قال مجلس الوزراء السعودي بعد جلسة دورية، أمس الثلاثاء، إن إنشاء مجلس التنسيق يُعدّ امتدادا لحرص البلدين على دعم أوجه التنسيق المشترك وفق إطار مؤسسي يسهم في تنمية مجالات التعاون والتكامل بمخرجات ملموسة ومبادرات ومشاريع تحقق التطلعات المنشودة.

ويرى مراقبون أن توقيع وثيقة تأسيس مجلس التنسيق والتعاون بين الخرطوم والرياض يمثل نقلة نوعية في مسار علاقاتهما، وتحولاً من الأطر التقليدية للتعاون إلى شراكة مؤسسية مستدامة لخدمة مصالحهما المتبادلة. كما يمثل إعادة تموضع لل…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة