قاليباف من بغداد: "دول المنطقة وحدها يجب أن تحدد نظامها السياسي"

الأربعاء، إلى تعزيز التعاون بين دول المنطقة "من دون تدخل أجنبي"، في زيارة تأتي وسط ضغوط أمريكية على الحكومة العراقية لنزع سلاح الفصائل المقربة من طهران، وتضرر صادرات العراق النفطية من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز. وقد وصل قاليباف إلى العاصمة العراقية في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، والتقى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي ورئيس الجمهورية نزار آميدي، على أن يلتقي رئيس الوزراء علي الزيدي ويعقد اجتماعاً مع تحالف "الإطار التنسيقي"، الذي يضم أحزاباً شيعية مقربة بدرجات متفاوتة من طهران.
ومن موقع مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في ضربة أمريكية قرب مطار بغداد عام 2020، قال قاليباف إن زيارته تهدف إلى "تقوية النظام الجديد في المنطقة وتسريع وتيرة التعاون بين جميع دول المنطقة، من دون تدخل أجنبي". وأضاف أن "المقاومة في العراق هي إحدى ركائز قوة هذا البلد".
تأتي الزيارة في وقت تحاول فيه بغداد التعامل مع أحد أكثر الملفات حساسية في علاقتها مع كل من واشنطن وطهران، وهو مستقبل الفصائل المسلحة المقربة من إيران. وأمهل رئيس الوزراء العراقي الجماعات المسلحة حتى 30 سبتمبر/أيلول لتسليم أسلحتها إلى الدولة، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب فرانس برس. لا تزال…
المصدر: بى بى سى















