أخبار عالمية

ما بعد اتفاق حميميم وطرطوس.. ماذا خسر الروس وماذا كسبت دمشق؟

حجم الخط

تدشن مذكرة التفاهم الجديدة بين دمشق وموسكو بشأن قاعدتي حميميم وطرطوس مرحلة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات السورية الروسية، إذ تطوي -وفق محللين- عقودا من التبعية، وتؤسس لشراكة "براغماتية" تقوم على السيادة الكاملة للدولة السورية.

المذكرة -التي جاءت ثمرة مفاوضات ماراثونية امتدت نحو عام ونصف، وتُوجت بزيارتين للرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو (في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026)- لم تتوقف عند تنظيم إدارة المنشآت الحيوية، بل أعادت رسم قواعد التعامل مع الملفات الشائكة بين البلدين.

وبموجب التفاهمات، آلت إدارة المنشآت المخصصة للاستخدام المدني -وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع بميناء طرطوس– إلى الدولة السورية لدمجها تدريجيا في المنظومة المدنية، مع تحويل الصفة العسكرية للقواعد والمنشآت إلى مراكز للتدريب والتأهيل المشترك.

وحددت المذكرة سقفا زمنيا لا يتجاوز 3 أشهر لاستكمال عملية التحويل ودخول الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.

وفي قراءة لهذه التحولات في برنامج "ما وراء الخبر"، يرى الكاتب والباحث السياسي السوري ياسر النجار أن الاتفاق يعكس "براغماتية عالية" من الجانب الروسي وذكاء دبلوماسيا سوريا، إذ انتقلت العلاقات من مربع السيطرة الروسية السابقة…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة