خبير أممي يندّد برفع العقوبات عن حلفاء الجنرالات في ميانمار

[ad_1]
جنيف – أ ف ب
ندّد مقرّر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار توم أندروز، الأربعاء، بقرار الولايات المتحدة رفع العقوبات المفروضة على حلفاء قائد المجلس العسكري الحاكم، وشركاتهم المرتبطة بالجيش، واصفاً الخطوة بأنها «غير معقولة».
ورفعت واشنطن العقوبات، بعدما وجّه قائد المجلس العسكري في الشهر الحالي رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امتدحه فيها.
وقال أندروز، إن رفع العقوبات عن أفراد وشركات يقدّمون أسلحة وإمدادات ودعماً مادياً، ينطوي على تحوّل «صادم» في السياسة الأمريكية من شأنه أن يترجم تشجيعاً للمجلس العسكري وداعميه.
وأورد أندروز في بيان: «إنها خطوة كبيرة إلى الوراء على صعيد الجهود الدولية لإنقاذ الأرواح عبر فرض قيود على تسلّح المجلس العسكري القاتل».
وتابع: «من غير المعقول تقويض هذه الجهود عبر رفع العقوبات المفروضة على تجار الأسلحة في ميانمار، وأعوان المجلس العسكري».
وتشهد ميانمار، نزاعاً عنيفاً منذ 2021، حين استولى الجيش بقيادة الجنرال مين أونغ هلاينغ على السلطة من الحكومة المدنية لأونغ سان سوكي الحائزة جائزة نوبل للسلام في عام 1991.
وأدى الانقلاب إلى حرب أهلية أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد 3.5 مليون شخص، وإغراق نصف سكان البلاد في الفقر.
وفي وقت سابق من الشهر…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















