أخبار عالمية

تراجع الإنتاج وشلل الأسواق.. كيف أنهكت "حرب المصانع" الاقتصاد الأوكراني؟

حجم الخط

لم تعد الحرب الروسية الأوكرانية تقتصر على المعارك الدائرة على خطوط الجبهات، بل امتدت بصورة واسعة إلى المنشآت الصناعية والبنية التحتية ومصادر الطاقة، في ظل استهداف متبادل للمصانع والمصافي والمنشآت الاقتصادية، مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات الإنتاجية في البلدين.

وبعد أن استهدفت روسيا أبرز المدن والمناطق الصناعية الأوكرانية، بدأت كييف -وفق تقرير للجزيرة أعده عمر الحاج- في ضرب مصافي النفط والمجمعات الصناعية ومنشآت البنية التحتية الروسية، في محاولة لإلحاق خسائر بالاقتصاد الروسي وتقليص قدرته على دعم المجهود الحربي.

ويكشف الواقع في مدينة خاركيف (شمال شرق) حجم التأثير الذي خلفته الحرب على القطاع الصناعي الأوكراني، إذ تحولت أجزاء واسعة من المدينة الصناعية إلى مبان مدمرة أو مواقع خالية، فيما غادر العمال العديد من المصانع التي نجت من القصف.

وتُعد خاركيف من أبرز المراكز الصناعية في أوكرانيا، وتحتل موقعا متقدما في صناعات الدفاع والطائرات ومحركاتها، إلى جانب إنتاج التوربينات العملاقة والآلات الزراعية بمختلف أنواعها.

لكن الحرب أدت إلى تراجع الإنتاج الصناعي في المدينة بأكثر من 70%، بعدما تعرضت منشآتها للاستهداف واضطر عدد من الشركات إلى إغلاق منشآته أو نقل جزء من نشاطه وعماله إلى مناطق أكثر أمنا …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة