حملات عنصرية ضد الطواقم الطبية العربية في إسرائيل

بدأت حملة التحريض من شكوى أهالي جندي إسرائيلي أصيب في جنوب لبنان ويعالج في مستشفى (رمبام) في مدينة حيفا، وتتعلق بمنع "طاقم طبي عربي" أهالي الجندي من الدخول إلى غرفة العناية المكثفة.
وصلت حملة تحريض اليمين الإسرائيلي ضد الطواقم الطبية الفلسطينية إلى التهجم اللفظي، في ظل الخشية من تحولها إلى جسدية، وذلك مع تصاعد تلك الحملة بـ"دوافع عنصرية".
وبدأت حملة التحريض من شكوى أهالي جندي إسرائيلي أصيب في جنوب لبنان ويعالج في مستشفى (رمبام) في مدينة حيفا، وتتعلق بمنع "طاقم طبي عربي" أهالي الجندي من الدخول إلى غرفة العناية المكثفة."أربعة مقاتلين مصابين بجروح خطرة يجدون أنفسهم وحدهم طوال الليل، محاطين بطاقم ناطق بالعربية خلف أبواب مغلقة، هذا جنون كامل"، قال شقيق أحد الجنود في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونقل عن شقيقه القول إن أفراد الطاقم الطبي قلبوه في السرير "بقسوة، مثل السردين"، وإن رأسه ارتطم بالسرير و"لم يكن أحد يكترث".
وتصاعدت تلك …
المصدر: اندبندنت عربية















