أمريكا تصنع المليارديرات وأوروبا تحمى الثروات الموروثة

في الدنمارك ينتقل20% من مزايا دخل الوالدين إلى الأبناء مقابل 50% بالولايات المتحدةلاتزال الولايات المتحدة أفضل بلد فى العالم لتحقيق الثراء. وبينما يرى البعض في ذلك مدعاة للاحتفال، يعتبره آخرون دليلاً على خلل في النظام الرأسمالي.
بصفتى خبيرة اقتصادية، لا أهتم كثيراً بمناقشة ما إذا كان ينبغى أن يكون هناك مليارديرات (أو تريليونيرات) بقدر اهتمامي بالتساؤل عن البديل، بحسب ما نقلته وكالة أنباء "بلومبرج" عن أليسون شراجر. وتمثل أوروبا أحد البدائل، حيث يضمن النظام ألا يصبح الأغنياء بالغي الثراء، وأن تكون الثروات موروثة، لا مكتسبة.
ففي فلورنسا، حافظت أغنى العائلات على مكانتها طوال ستة قرون، دون تغيير يُذكر في القائمة. هذه حالة استثنائية، لكن بقاء أغنى العائلات ضمن التصنيف ذاته لأجيال ظاهرة مألوفة في أوروبا.
على النقيض، عادةً ما يكوّن أغنى الأثرياء في الولايات المتحدة ثرواتهم بأنفسهم. ومثلما يرجع الاختلاف إلى السياسات، فإنه يعود إلى الثقافة بالقدر ذاته. رواد الأعمال يهيمنون على قائمة أثرياء الولا…
المصدر: البورصة















