الطب والصحة

مع قرب المباراة النهائية.. كيف نستفيد نفسيا من متابعة المونديال؟

حجم الخط

وأوضح كمال أن ما يُعرف بـ"الهوية الرياضية" يجعل المشجع يشعر بأن فريقه جزء من هويته، فيتعامل مع فوزه باعتباره مكسبا شخصيا، ومع خسارته كأنها خسارة تخصه. وللحد من الانفعال المفرط، ينصح الاستشاري النفسي والاجتماعي المشجع بمحاولة الفصل بين هويته الشخصية وانتمائه الرياضي، وأن يسأل نفسه: ماذا سأكسب فعليا إذا فاز الفريق؟

وماذا سأخسر إذا هُزم؟ من جانبه، قال الصحفي الرياضي والحاصل على دبلوم الطب النفسي الرياضي أحمد سعد إن المباريات الكبرى التي تكون محط أنظار العالم، لها تأثير كبير جدا على نفسية الجماهير، خصوصا عندما تخوضها منتخبات تمثل بلادها؛ إذ يُفرز هرمون الأوكسيتوسين الذي يعزز الانتماء والعلاقات والترابط الاجتماعي.

وأوضح أن المباريات والأنشطة الرياضية المثيرة تصنع نوعا من الفصل عن ضغوط الحياة، إذ ينفصل الإنسان مؤقتا عن هذه الضغوط ويركز في المباراة، كما يفرز الدماغ هرمون الدوبامين المسؤول عن السعادة والشعور بالإنجاز، لأن المتفرج يشعر بأنه يشارك بتشجيعه في تحقيق الإنجاز الذي يحققه فريقه. وأضاف أنه بعد انتهاء المباراة يبدأ مستوى الدوبامين في الانخفاض بسرعة، في حين يستمر تأثير الأدرينالين على الجسم والدماغ، ولذلك قد تحدث أحيانا حالة مما يُوصف "اكتئاب ما بعد المباريات"، ويحتاج ا…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة