ما الذي سيحدث للقواعد الروسية في سوريا؟

قال الكاتب ألكسندر روستوفيتسيف إن الاتفاق الذي توصلت إليه موسكو ودمشق بعد عام ونصف من "المفاوضات المتوترة" يمثل مراجعة جذرية لشكل الوجود العسكري الروسي في الشرق الأوسط.
وفي مقال على "بوليتنافيعاتور"، أشار إلى أن تحويل قاعدة حميميم الجوية والقاعدة البحرية في طرطوس إلى مراكز تدريب مشتركة، إن لم يكن يعني إلغاء الوجود الروسي، فهو بالتأكيد تقليص له في موقعين إستراتيجيين رئيسيين ساعدا روسيا في بسط نفوذها في البحر الأبيض المتوسط منذ عام 1971.
وبناء على بنود الاتفاق والتطورات السياسية في المنطقة، يمكن تحديد سيناريوهات عدة محتملة -حسب الكاتب- وذلك أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين موسكو ودمشق بعد عام ونصف من المفاوضات المكثفة شكّل مراجعة جوهرية لهذا الوجود الروسي.
وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة المخصصة لنقل المنشآت المدنية في مطار حميميم وأرصفة ميناء طرطوس إلى سيطرة الحكومة السورية، ستكون المهمة الرئيسية -حسب الكاتب- هي ضمان استمرار تشغيل البنية التحتية دون انقطاع.
ويُتوقع أن تسير هذه المرحلة الانتقالية بسلاسة نسبية لحرص الجانبين على نجاح الاتفاق، لكن الكاتب لا يستبعد حصول توترات تتعلق بملكية المعدات ومعدات الدعم اللوجستي وأرشيف الوثائق المتراكمة على مدى عقود من تشغيل هذه المنش…
المصدر: الجزيرة سياسة















