حسابات معقدة.. رؤية واشنطن لاتفاق "مكة" الدفاعي

تبدو اتفاقية الدفاع المشترك منسجمة مع سياسة أميركية تريد من الشركاء تحمل عبء أكبر، لكنها قد تكون مدفوعة أيضاً برغبتهم في تقليل مخاطر الاعتماد على واشنطن. ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في واشنطن في 19 نوفمبر 2025.
رويترز/إيفلين هوكستين بينما تواجه القوات الأميركية ضغوطاً متزايدة بسبب حرب إيران وأزمة هرمز، لا تخفي إدارة الرئيس دونالد ترامب رغبتها في تحمل حلفائها مسؤولية أكبر في الدفاع عن أمنهم. ويبدو اتفاق الدفاع المشترك السعودي-التركي-الباكستاني منسجما مع هذه الرغبة من حيث المبدأ، لكنه يطرح احتمالا آخر قد يزعج واشنطن: أن تكون الدول الثلاث تبني قدرات إضافية لأنها باتت أقل يقيناً من استمرار الضمان الأميركي.
وسبق أن قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في حديث عن أزمة هرمز، إن “مهمة الولايات المتحدة ليست حماية الملاحة للعالم بأسره إلى الأبد”. وتلخص العبارة توجها معلنا في سي…
المصدر: الحرة














