حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في عين العاصفة الإعلامية والسياسية

بحارة وعناصر من مشاة البحرية مصطفون على سطح حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن أثناء إبحارها من سان دييغو (أ ب)قال مدير الأبحاث في مركز التحليلات البحرية، جوناثان شرودن، إنه "حتى في وقت السلم، تكون ظروف المعيشة على متن حاملة الطائرات صعبة، وأيام العمل طويلة، والطعام ليس جيداً، ومن الصعب الحصول على هواء نقي، أو ممارسة الرياضة، أو ببساطة النوم بصورة صحيحة.
أضف إلى ذلك الضغط الناجم عن العمليات القتالية التي تواجه خلالها السفينة تهديدات مستمرة… عندها ستدركون مدى صعوبة الحياة للبحارة على متنها".
يواجه أفراد الطاقم والعسكريون على متن حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن المنتشرة في الشرق الأوسط منذ أشهر، ظروفاً تزداد صعوبة مع استمرار الحرب مع إيران، مما يثير استياء بين عائلاتهم والمسؤولين، على رغم التقارير عن قرب استبدال حاملة أخرى بها.
وكانت "يو أس أس أبراهام لينكولن" غادرت مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا في الـ21 من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، في مهمة إلى…
المصدر: اندبندنت عربية















