عُمان وإيران تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز، وطهران تشترط تلبية مطالبها قبل إعادة فتحه بالكامل

هرمز بأنها "إيجابية"، وأعلنت طهران أن المباحثات شارفت "مراحلها النهائية"، في وقت اتهمت أبو ظبي الجمهورية الإسلامية باستهداف ناقلة إماراتية في الممر الاستراتيجي. وأغلقت إيران المضيق عملياً منذ بداية الحرب، وتسعى إلى إلزام السفن التي تعبره دفع "بدل خدمات" لقاء مرورها فيه، وقد هاجمت مراراً سفناً تتهمها بمحاولة الالتفاف على المسار الذي حددته.
وترفض الولايات المتحدة تَقاضي إيران أية بدلات من السفن التي تستخدم المضيق، مع أن مذكرة التفاهم التي توصّلت إليها الدولتان المتحاربتان في يونيو/حزيران الفائت تتيح للجمهورية الإسلامية "تحديد إدارة الخدمات البحرية المستقبلية" في المضيق من خلال حوار مع سلطنة عُمان الواقعة على الضفة المقابلة منه. وأعلنت الجمهورية الإسلامية، الأربعاء، عن توصلها إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن مسار عبور جديد في هذا المضيق الذي يشكّل أحد أهم عوامل التوترات مع الولايات المتحدة.
وأدت الهجمات المتواصلة في المضيق الذي كان مفتوحاً للملاحة قبل الحرب، إلى الإطاحة بوقف لإطلاق النار جرى التوصل إليه في أبريل/نيسان الماضي، ويسعى الوسطاء مذّاك إلى حضّ الطرفين على العودة إلى بنود مذكرة التفاهم. وكانت أدنوك، وهي شركة بترول أبوظبي الوطنية، قالت، الجمعة، في بيان إنه منذ اندلاع الحرب، تعرضت 15 من سفنها لهجمات في مضيق هرمز، "من بينها ثلاث سفن خلال هذا ا…
المصدر: بى بى سى















