أخبار عالمية

الأعداد في تزايد.. التقزم ونقصان الوزن يفتكان بأطفال غزة

حجم الخط

وبعد نحو 3 أعوام من الحرب المستعرة على غزة، تقول مراسلة الجزيرة في غزة نور خالد إن الأطباء يحاولون إنقاذ أجساد لم ينهكها المرض فقط، بل التجويع أيضا، وإن الأطفال باتوا يصلون إلى المستشفيات بأوزان أقل من المعدلات الطبيعية لأعمارهم، فالغذاء في السوق شحيح، وما يتوفر منه أسعاره باهظة. تقول والدة طفلة تتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات في غزة، إن ابنتها مرت بأزمة التجويع منذ حملها ولا تزال كذلك بعد ولادتها، إذ تغيب المغذيات الرئيسية من اللحوم والخضراوات والفواكه والبقوليات.

وتضيف السيدة: "عمر طفلتي أكثر من 8 أشهر، ووزنها الآن 5 كيلوغرامات، بسبب سوء التغذية، في وقت من المفترض أن يتراوح وزنها فيه الآن عند 10 كيلوغرامات وأكثر. أنا عشت معاناة المجاعتين الكبريين اللتين مر بهما القطاع خلال الحرب".

من جهته، يقول مختص التغذية والجهاز الهضمي الطبيب محمد أبو راعي إنهم يستقبلون في عيادة التغذية الخارجية بمستشفى الرنتيسي في مدينة غزة، 30 حالة يوميا تعاني سوء التغذية، المنقسم إلى قسمين: الحاد والشديد. ويوضح أن سوء التغذية الحاد يتم فيه التعامل مع المصابين به وإعطاؤهم المكمل الغذائي بالتعاون مع المؤسسات الصحية المختلفة الموجودة عندهم، في حين يتم إدخال حالات سوء التغذية الشديدة إلى المستشفى، حيث تكون…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة