زلزال ودولتان.. لماذا تنجو اليابان بينما تنهار فنزويلا؟

لا تترك الزلازل آثارها على المباني فحسب، بل تكشف أيضا ما راكمته الدول من استعداد على مدى سنوات، بدءا من جاهزية البنية التحتية، مرورا بكفاءة مؤسسات الدولة، وصولا إلى سرعة الاستجابة في الساعات الأولى. وتسلط صحيفة نيويورك تايمز الضوء على هذه الفوارق من خلال مقارنة بين اليابان وفنزويلا، حيث قادت هزتان متقاربتان في القوة إلى نتائج متباينة، لتكشف كيف يمكن للاستعداد المسبق أن يحد من آثار الكوارث.
وشهدت فنزويلا في يونيو/حزيران الماضي زلزالين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 6100 شخص، فيما تعرضت اليابان الأسبوع الماضي لزلزال بلغت قوته 6.8 درجات، بلغت حصيلة ضحاياه 38 قتيلا بعد أسبوع من وقوعه. فلماذا نجحت اليابان في الحد من خسائر الزلزال، بينما تكبدت فنزويلا خسائر فادحة؟
وما الذي تكشفه سنوات ما قبل الزلزال في البلدين؟ ويكشف تقريران منفصلان نشرتهما نيويورك تايمز عن مفارقة لافتة بين زلزالين متقاربين في القوة ضربا اليابان وفنزويلا، لكنهما انتهيا إلى حصيلتين مختلفتين تماما من حيث حجم الدمار وعدد الضحايا.
ويشير التقرير إلى أن الزلزال الذي ضرب جنوب غربي اليابان كان قادرا على إحداث دمار واسع، إلا أن الأضرار في جزيرة كيوشو ظلت محدودة. ويعزو خبراء ومسؤولون محليون ذلك إلى الدروس التي است…
المصدر: الجزيرة سياسة















