الطلقة بـ13 دولاراً.. الليزر يدخل سباق إسقاط المسيرات

مع تحول الطائرات المسيرة إلى أحد أبرز أسلحة الحروب الحديثة، يتسارع السباق العسكري الدولي لتطوير وسائل أكثر سرعة وأقل تكلفة لإسقاطها، وتتجه الولايات المتحدة ودول أخرى إلى تطوير أسلحة الطاقة الموجهة، وعلى رأسها الليزر، في محاولة لتغيير المعادلة التقليدية للدفاع الجوي، بينما يكشف مختصون مدى قدرة هذه التكنولوجيا على التصدي للمسيرات، والقيود التي لا تزال تحول دون الاعتماد عليها بشكل كامل.
وفي أحدث خطوات هذا الاتجاه، يعتزم الجيش الأميركي تخصيص نحو 400 مليون دولار لتطوير قدرات ليزر عالية الطاقة مخصصة لمواجهة المسيرات، في إطار برنامج يسعى إلى تحويل أسلحة الطاقة الموجهة من مرحلة الاختبارات والتجارب إلى قدرات قابلة للاستخدام العملياتي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع توسع الاختبارات الأميركية على منظومات الليزر المضادة للمسيرات، ففي مايو 2026، اختبر الجيش الأميركي منظومة (AMP-HEL)، وهي منظومة ليزر عالي الطاقة محمولة على مركبة تكتيكية، خلال تجربة ميدانية تضمنت الاشتباك مع طائرة مسيرة.
كما يعمل الجيش الأميركي على برنامج (Enduring High Energy Laser)، الذي يستهدف تطوير قدرة ليزرية قابلة للدمج في وحدات الدفاع الجوي، مع التركيز على توفير وسيلة متحركة ومنخفضة التكلفة نسبيًا لمواجهة الطائرات المسيّرة.
ويشير الجيش الأميركي إلى أن انتشار المسيرات الرخيصة دفعه إلى إعادة توجيه جزء من جهود أسلحة الطاقة الموجهة نحو الد…
المصدر: العربية















