أخبار عالمية

مقابلة كسرت المألوف.. بزشكيان يراجع عامين من الحكم

حجم الخط

طهران- لم يكن المشهد اعتياديا، على غرار العامين الأولين من حقبته، جلس الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على مقعد دون منصة ودون مكتب، لا يفصله عن الكاميرا سوى الأعلام الوطنية على جانبيه، ليبدأ حديثه بمونتاج سينمائي يروي قصة تقلده الرئاسة: تقبيل القرآن الكريم ثم الترشح للرئاسيات الماضية فالاحتفال الشعبي بفوزه وصولا إلى أدائه القسم الدستوري تحت قبة البرلمان.

جاءت المقابلة التي بُثت حتى الآن على جزأين على أن تستكمل بجزأين آخرين، في توقيت استثنائي أعقب حرب رمضان وتوقيع بزشكيان "مذكرة التفاهم الإطارية" مع الولايات المتحدة.

واستهل الرئيس الإيراني حديثه بالمثل الفارسي الشهير "آنچه كه عیان است، چه حاجت به بيان است" أي إن "ما هو واضح لا يحتاج إلى بيان"، في إشارة حملت دلالة على رؤيته لمرحلة رئاسته؛ مرحلة رسم لها صورة قاتمة، ولا سيما خلال عامين من الحكم واجه خلالهما أزمات متلاحقة.

اختار بزشكيان أن يستهل المقابلة باستعادة الظروف التي أوصلته إلى سدة الرئاسة في الانتخابات الماضية، قبل أن ينتقل إلى اغتيال الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بعد ساعات من مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الجديد بالعاصمة طهران.

ثم تطرق إلى الأزمات التي ورثها عن سلفه الراحل إبراهيم…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة