حكومة إسرائيل تعاقب "إذاعة الجيش" على انتقادها

جندية إسرائيلية تعمل في إذاعة الجيش (فلاش 90)المعركة الحالية لتجاوز مصير محطة إذاعية هي في حقيقتها معركة على هوية إسرائيل ذاتها، وصراع محتدم حول من يملك حق رسم السردية وتوجيه الرأي العام: أهي حكومة الائتلاف السياسي أم المؤسسات المستقلة المحصنة بالقانون؟
دائماً ما اعتادت إسرائيل أن تسوق لنفسها أمام العالم بوصفها "واحة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، واضعة حرية الإعلام والصحافة في واجهة هذه الدعاية التي ظلت تظهر كأحد الأركان الحصينة لنظامها السياسي، غير أن التحولات الأخيرة العميقة أثبتت أن هذه الواحة ليست سوى سراب يتآكل تحت وطأة اليمين القومي والمسياني الحاكم.
وحين صوتت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على تصفية إذاعة تاريخية أُسست قبل أكثر من سبعة عقود، كانت بعثت برسالة واضحة، لا مكان للحياد أو النقد حين يقرر الائتلاف الحاكم اليميني المتطرف فرض هيمنته الكاملة على الوعي، إلا أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإلغاء قرار الإغلاق بالإجماع لم يضع حداً لهذه المعركة، بل كان بمثابة ال…
المصدر: اندبندنت عربية















