أخبار عالمية

"بريكست ليس النهاية".. هل تكشف دولة أوروبية لبريطانيا مسار العودة؟

حجم الخط

بعد عقد على استفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، تفتح تجربة آيسلندا سؤالا مختلفا أمام لندن: ماذا لو تغيرت الظروف التي جعلت قرار الانفصال يبدو نهائيا؟ وهل يمكن أن تقدم الدولة الصغيرة في شمال الأطلسي نموذجا لبريطانيا إذا قررت مستقبلا إعادة النظر في علاقتها بأوروبا؟

والمرونة في العملية هي الدرس الأول للمملكة المتحدة، إذ يؤكد الكاتب أن إعادة النظر في العلاقة مع الاتحاد لا تستلزم القفز فورا إلى خيار العضوية الكاملة، بل يمكن أن تبدأ لندن بدراسة الخيارات والتفاوض بشأنها. كما تكشف تجربة آيسلندا أن أوروبا قد تتجه نحو علاقة أكثر مرونة بين دولها، إذ لا تشارك جميع الدول بالطريقة ذاتها في ترتيبات الاتحاد، فبعضها يستخدم اليورو، بينما لا تستخدمه دول أخرى.

وقد يتيح ذلك لبريطانيا صياغة علاقة جديدة بدلا من مجرد العودة إلى نموذج ما قبل بريكست. الدرس الثاني يتعلق بالتوقيت، وفق المراسل، فقد تقدمت آيسلندا بطلب العضوية عام 2009، عقب الأزمة المالية، ثم جمدت المفاوضات عام 2013 وسحبت طلبها لاحقا. غير أن التحولات الجيوسياسية أعادت الملف إلى الواجهة، فالحرب الروسية على أوكرانيا، والمخاوف الأمنية في أوروبا والقطب الشمالي، إلى جانب التهديدات الأمريكية تجاه بعض الحلفاء مثل غرينلاند، دفعت آيسلندا إ…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة