الجيش الأمريكي يشن ضربة قاتلة على سفينة يشتبه بتهريبها مخدرات

استهدفت قاربا يُشتبه في تورطه بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، في أول ضربة معروفة منذ أكثر من شهرين. وقُتل شخصان جراء الضربة التي نُفذت، الأحد، بحسب القيادة الجنوبية.
وتُعد هذه الضربة هي الأولى من نوعها منذ 21 يونيو/حزيران الماضي، ولم يتضح بعد سبب توقف الضربات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، بحسب ما أفادت شبكة CNN. وقبل التوقف، دمر الجيش الأمريكي ما لا يقل عن 67 سفينة وقتل 221 شخصا على الأقل، منذ انطلاق حملة "عملية الرمح الجنوبي" في سبتمبر/أيلول 2025، استنادا إلى بيانات رسمية وتحليل أجرته شبكة CNN لجهود البحث والإنقاذ.
وأبلغت الإدارة الأمريكية، الكونغرس بأن الولايات المتحدة تخوض "صراعا مسلحا" ضد عصابات المخدرات، وصنفت القتلى على أنهم "مقاتلون غير شرعيين"، وزعمت أنها لديها صلاحيات لشن ضربات مميتة دون مراجعة قضائية، استنادا إلى قرار سري صادر عن وزارة العدل. في حين أعرب مسؤولون في أجهزة إنفاذ القانون وخبراء عن شكوكهم في استراتيجية إدارة ترامب ومدى فعاليتها في إحداث تغيير ملموس في تجارة المخدرات بالمنطقة.
وأكد قائد القيادة الجنوبية، الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، في بيان، الاثنين، التزام الجيش الأمريكي بمكافحة تجارة المخدرات، وقال: "إننا ملتزمون بفرض ضغوط شاملة على إرهابيي المخدرات، من خلال تعطيل عملياتهم، وتفكيك قياداتهم، والقضاء على إرهاب ا…
المصدر: سى ان ان















