تنكيل وتعذيب في عرض البحر.. شهادات ناشطي أسطول غزة تفضح الرواية الإسرائيلية

في تحقيق موسع استند إلى شهادات 24 ناشطا من ركاب "أسطول الصمود العالمي" ومراجعة وثائق طبية وآراء خبراء قانونيين، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تعرض المشاركين في المهمة لسلسلة من الاعتداءات الجسدية وسوء المعاملة أثناء وبعد اعتراض إسرائيل أسطولهم في المياه الدولية أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة. وقالت الصحيفة إنها قابلت الناشطين بصورة منفصلة، وراجعت سجلات طبية صادرة عن جهات صحية في أستراليا وفرنسا وإيطاليا وتركيا، كما تحدثت إلى خبراء قانونيين.
ونُقل 7 ناشطين إلى المستشفيات بعد الإفراج عنهم، وقدّم 6 منهم سجلات طبية أظهرت إصابات شملت كسورا في الأضلاع، وكسرا في إحدى الفقرات، وكسرا في عظمة العصعص، وإصابة بطلق ناري وانهيارا في الرئة، وفقا لنيويوريك تايمز. وكان الأسطول -المؤلف من نحو 50 قاربا وعلى متنه أكثر من 400 ناشط من دول عدة- قد أبحر من تركيا في 14 مايو/أيار الماضي، بهدف معلن يتمثل في إيصال الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي.
وفي 18 مايو/أيار، هاجمت البحرية الإسرائيلية قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، في عملية استمرت أكثر من 30 ساعة، قبل نقل المشاركين إلى سفن إسرائيلية ثم إلى ميناء أسدود. ونقلت الصحيفة عن داريو كاروتينوتو -النائب البرلماني الإيطالي المعارض الذي شارك في الأسطول- قوله إن القوات الإسرائيلية اعترضت سفينتهم على بُعد أكثر من 160 كيلو مترا غرب غزة، أي خارج المياه الإقليمية الإسرائيلية.
ووصف اقتحام السفينة قائلا "كان هناك جنديان أو ثلاثة على الأقل يوجهون أسلحتهم نحونا"، مؤكدا أن النوافذ البلاستيكية تحطمت بالرصاص المطاطي رغم ارتداء الناشطين سترات النجاة ورفع أيديهم. وبعد نقلهم إلى سفن إس…
المصدر: الجزيرة















