تدهور الوضع الأمني والاقتصادي بالضفة الغربية يدفع المسيحيين إلى ترجيح خيار الهجرة

بات كثير من المسيحيين بالضفة الغربية المحتلة يفكر في الهجرة بشكل متزايد، بسبب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد عنف المستوطنينن مع تردي الأوضاع الاقتصادية. وإن كان خيار الهجرة لا يقتصر على المسيحيين، إلا أن بعض العوامل تساعدهم أكثر من غيرهم، منها وجود أقارب لهم في الخارج ما قد يسهّل لهم الحصول على عمل، والتأقلم ثقافيا واجتماعيا، بحسب وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان.
ويضيف: "إذا استمرت الظروف الراهنة لن يبقى هناك أي مسيحي فلسطيني في عام 2050". وتشهد الضفة تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في غزة.
وازدادت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين لتصبح شبه يومية، بينما كثّف الجيش الإسرائيلي انتشاره وعملياته وحواجزه. ويشير رعاة كنائس إلى هجرة متصاعدة بين الشباب، في حين يخطط آخرون للقيام بذلك في المستقبل القريب. ويقول قسيس "منذ نحو عام بدأت التفكير في الموضوع بجدية"، …
المصدر: فرانس 24















