بين سدّين.. رسائل مصرية إثيوبية تجدد خلاف النيل

تجدد السجال بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، بعدما رفضت أديس أبابا أي حديث عن إدارته بصورة مشتركة، بالتزامن مع تأكيد القاهرة دعمها مشروعات التنمية في إفريقيا بشرط عدم الإضرار بدولتي المصب. وقال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا لمنصة "بولس أوف أفريكا" إن الإدارة المشتركة لسد النهضة "مستحيلة تماما ولا يمكن تصورها"، مضيفا أن بلاده ليست ملزمة قانونيا بقبولها.
وقال إيتيفا إن بلاده امتنعت عن استغلال أكثر من 230 ألف هكتار من الأراضي القابلة للري أسفل السد، مراعاة لدولتي المصب، مشيرا إلى أن المياه تمر نحو السودان ومصر بعد استخدامها في توليد الكهرباء. وأكد مدبولي أن مصر تدعم حق دول إفريقيا وحوض النيل في تنفيذ مشروعات تحقق التنمية "طالما لا تضر بمصالح مصر والسودان، دولتي المصب".
واعتبر أن المشروع يدحض الاتهامات بأن القاهرة تعارض إقامة السدود أو توليد الكهرباء في دول المنبع. ونفذت شركتا "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك" المصريتان سد "جوليوس نيريري"، المقام على نهر روفيجي وليس على مجرى النيل، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 2115 ميغاوات. ويمثل تأكيد شرط "عدم الإضرار" إشارة واضحة إلى أزمة سد النهضة، التي تتركز حول مطالبة مصر وال…
المصدر: سكاى نيوز عالم














