أخبار عالمية

وعد بإنهاء الحروب فأشعل واحدة جديدة.. أجندة ترمب الخارجية تهدد حظوظ حزبه الانتخابية

حجم الخط

يبدو أن أجندة السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد تعرقل فرص حزبه في انتخابات التجديد النصفي المقرر عقدها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بعد إخفاق جهود المفاوضات في وقف الحرب المكلفة على إيران، وعجز إدارته عن حسم ملفي غزة وأوكرانيا. وحسب تحليل لوكالة رويترز، فمن المرجح أن تؤثر هذه الانتكاسات في سياسات ترمب الخارجية على نسبة الدعم التي سيحظى بها الحزب الجمهوري في الانتخابات المرتقبة، خاصة أن الرئيس جعل تسوية النزاعات الدولية محور جدول أعماله خلال ولايته الثانية.

غير أن الصراعات التي تعهد بوقفها ما زالت مستمرة، بل وتعقدت الأمور أكثر بإضافته الحرب على إيران إلى القائمة. وفي هذا السياق، يجد الجمهوريون أنفسهم أمام خطر فقدان أغلبيتهم في الكونغرس، جراء الصراعات الخارجية التي لم تُحسم بعد وتداعياتها الاقتصادية في الداخل الأمريكي.

وبعد جهود دبلوماسية حثيثة لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، أعلن ترمب بشكل مفاجئ وقف المحادثات مع إيران وفرض حملة جديدة من العقوبات الاقتصادية عليها، وهو ما يُرى على أنه إقرار بفشل الهجمات العسكرية في إجبار النظام الإيراني على تقديم تنازلات للجانب الأمريكي. وخلّفت الحرب تداعيات اقتصادية وخيمة على الداخل الأمريكي؛ إذ أشعلت موجة من التضخم ودفعت أسعار ال…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة