بين الخوف والأمل، رحلة الأهالي في غزة من أجل حماية أبنائهم

[ad_1]
الأم الشابة قالت لمراسلنا في غزة، زياد طالب الذي تابع رحلتها من مخيم النزوح وحتى المركز الطبي الذي يوفر التطعيم، إنها سمعت عن انتشار المرض في القطاع، مضيفة “أنا خائفة على أطفالي. وحتى لا يحدث لهم مكروه، سأذهب كي أُطَعِّمهم”.
ورغم الصعوبات في التنقل في مكان يعج بالنازحين والسكان، استقلت نورهان وأولادها عربة يجرها حمار للوصول إلى أقرب نقطة لتطعيم أطفالها الثلاثة.
نورهان شملخ وأطفالها الثلاثة يستعدون لمغادرة خيمة النزوح التي تؤويهم للتوجه إلى أحد المراكز الطبية التي توفر التطعيم ضد شلل الأطفال في دير البلح، وسط غزة.
مئات العائلة حذت حذو نورهان فوصلوا منذ الساعات الأولى لبدء الحملة واسعة النطاق للتطعيم ضد شلل الأطفال التي تقوم بها وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع وكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.
محمد رجب أحد أولئك الآباء الذين كانوا يصطفون في مركز دير البلح الصحي التابع للأونروا.
وقال محمد وهو يهدهد طفلته بعد أن تلقت التطعيم: “في هذه الأوضاع التي نعيشها والأمراض المنتشرة بين الأطفال، التطعيم له أهمية كبيرة الآن للمحافظة على أطفالنا. وإن شاء الله في أيام الحرب هذه، يعم السلام على الجميع”.
…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد














