العلوم والتكنولوجيا

بحث علمي: عندما يكتسب الدماغ المُصنع في المختبر "إحساسا بالمكان"

حجم الخط

في خطوة جديدة تفتح نافذة على الطريقة التي يتشكل بها الدماغ البشري، تمكن باحثون من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين من تطوير نماذج دماغية بشرية مُنَمّاة في المختبر تستطيع اكتساب هوية مكانية أكثر دقة، بحيث تحمل خلاياها خصائص تميز المناطق الأمامية والخلفية من القشرة المخية.

وقد تبدو عبارة "إحساس بالمكان" مثيرة، لكنها لا تعني أن هذه الأنسجة أصبحت واعية بمحيطها أو قادرة على إدراك موقعها كما يفعل الإنسان، المقصود هو أن الخلايا تعلمت، بالمعنى البيولوجي، إلى أي منطقة من الدماغ تنتمي،وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع ".phys.org"تبدأ القصة في المراحل الأولى من نمو الجنين، حين لا تكون خلايا الدماغ قد اتخذت هوياتها النهائية بعد.

خلال هذه المرحلة تتعرض الخلايا لإشارات كيميائية دقيقة، تعرف باسم "المورفوجينات"، تختلف تراكيزها من منطقة إلى أخرى.

وتعمل هذه الإشارات كنوع من نظام تحديد المواقع البيولوجي، فتساعد الخلايا على معرفة موقعها وعلى تفعيل الجينات التي تمنحها خصائص المنطقة التي تنتمي إليها.

حاول الباحثون إعادة إنتاج جزء من هذه العملية داخل المختبر باستخدام ما يعرف بـ"العض…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: مونت كارلو علوم

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة