المكوّن الخفي في روبوتات الدردشة.. لماذا تقلق واشنطن من نماذج الصين؟

أصبحت مواقع التسوق والسفر وخدمات التوصيل وغيرها تعتمد بشكل متزايد على مساعدين يعملون بالذكاء الاصطناعي، للإجابة عن أسئلة المستخدمين أو اقتراح المنتجات والرحلات أو معالجة طلبات الاسترداد. حينها قد يعرف المستخدم اسم التطبيق الذي يحادثه، لكنه لا يعرف دائما "العقل" الذي يجيبه.
فخلف روبوت يساعد في حجز رحلة، أو اختيار منتج، أو استرداد مبلغ، قد تعمل نماذج أمريكية أو صينية أو مزيج من عدة نماذج تتناوب الأدوار خلف واجهة واحدة. وهنا تتقاطع حسابات الشركات، الباحثة عن خفض الكلفة، مع قلق واشنطن من السلامة والأمن القومي والانحيازات المحتملة في نماذج صنعتها شركات صينية.
ولا تقف القصة عند "بنترست". فـ"دورداش" تحدثت أيضا عن وفرات حققتها من استخدام نماذج صينية في بعض أعمالها، قبل أن تتلقى رسالة من لجان في مجلس النواب الأمريكي تطلب معلومات عن استخدامها لتقنيات صينية.
وسبق للمشرعين، وفق التقرير، أن وجهوا أسئلة مشابهة إلى "إير بي إن بي" و"كيرسر". تقول سيمفور إن منصات يستخدمها المطورون، مثل "أوبن راوتر"، تعطي لمحة عن شعبية النماذج المختلفة عالميا، لكنها لا تكشف الحجم الحقيقي لاستخدام النماذج الصينية داخل الشركات الأمريكية الكبرى. ويورد التقرير استطلاعا أجرته "بابليك فيرست" في يونيو/حزيران، أظهر أن 9% فقط من الأمريكيين يثقون بالنماذج الصينية…
المصدر: الجزيرة تكنولوجيا















