أخبار عالمية

الليرة السورية : لماذا تعثر تطبيق "حذف الصفرين" في الشارع السوري؟

حجم الخط

غربي العاصمة دمشق، يقف المواطن محمد أبو عمر حاملاً أكياس الخبز، مستسلماً لخسارة يومية تتكرر في رحلته ذهاباً وإياباً إلى عمله: نحو مئة ليرة سورية جديدة، ما يعادل زهاء 77 سنتًا بحسب سعر الصرف السائد، تتلاشى يومياً لا لشيء إلا لأن سائق الحافلة أو بائع الخضار لا يملك "فكّة" لإرجاع المتبقي من الحساب.

تعود هذه الخسارة إلى عوامل ترتبط بطريقة تنفيذ عملية استبدال العملة وتكشف الفجوة بين التخطيط المالي المركزي والواقع اليومي للشارع، إذ قررت الحكومة الانتقالية في دمشق إنهاء مرحلة الانتقال النقدي بإلغائها التعامل بالأوراق القديمة التي حملت صور عائلة الأسد وحذفها صفرين من القيمة الاسمية، فطرحت ست فئات كبرى وأغفلت طباعة الفئات الصغيرة (كفئتي 10 و25 ليرة، فضلاً عن فئتي 1 و5 ليرات) نظرًا لكون كلفة طباعة الورقة النقدية تتجاوز قيمتها؛ ونتيجة لهذه الهندسة المالية، بات على المواطن ذي الدخل المحدود أن يتحمل كلفة "تضخم قسري خفي" يقتطع من قوته اليومي.

وفي حي المزة أيضا يؤكد أحد سائقي وسائل النقل العامة، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، لفريق بي بي سي نيوز عربي في سوريا، أنه لا يزال يتعامل بفئة الخمسمائة ليرة القديمة لأنه لم يُطبع لها بديل في العملة الجديدة، مبيناً أنه لا يزال يأخذها من الركاب ويعيدها لهم لتيسير الأمور رغم أنها باتت غير صالحة للتداول اليومي.

وكان حاكم المصرف المركزي، محمد صفوت رس…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: بى بى سى

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة