الصنبور بيد الاحتلال.. 12 قرية فلسطينية تشكو التعطيش

نابلس – قد يزعجك جدا، وتشعر بالضجر إذا فتحت الصنبور ذات صباح ولم تجد ماء لتشرب أو تغتسل، لكنّ هذا حال المواطن الفلسطيني زاهر حمدان في قريته بيت إيبا غرب مدينة نابلس للأسبوع الثالث على التوالي، بعد أن قطع الاحتلال المياه عنهم وعن مناطق كثيرة. وتعيش البلدة و11 بلدة مجاورة منذ أسابيع أزمة شديدة نتيجة انقطاع المياه، مما حول حياتهم إلى معاناة يومية في ظل موجة صيفية حارة ووضع اقتصادي صعب، بالكاد يستطيع المواطنون فيه توفير طعامهم واحتياجاتهم الأخرى الكثيرة.
ويقول المواطن الفلسطيني زاهر حمدان للجزيرة، إن بيته يفتقد للمياه في كل الاحتياجات؛ الشرب والاستحمام والغسيل وتنظيف الأواني، وكل شيء، حتى إن والده المسن الذي يعاني أمراضا عدة، لا يكاد يجد الماء ليتوضأ. ويؤكد أنه يسعى بكل قوته لتوفير المياه عبر شرائها من الصهاريج الخاصة.
لكنه، كما حال الكثيرين، لم يعد يطيق ذلك في ظل غلاء المياه وانعدام القدرة المالية لهم، بفعل قلة العمل واستفحال البطالة وأزمة الرواتب. ويقول حمدان إن المجلس المحلي كان يوفر لهم المياه بسعر 4.5 شواكل للكوب الواحد، (الدولار = 3 شواكل)، "لكنْ اليوم أدفع ثمن الكوب الواحد بين 50 و60 شيكلا، وأنا أستهلك كوبا كل نحو 4 أيام". وبحسبة بسيطة يحتاج حمدان إلى نحو 500 شيكل شهريا ثمنا …
المصدر: الجزيرة سياسة














